الإستراتيجيه المستقبليه طباعة ارسال لصديق

"الإستراتيجية الخماسية التي تبنتها المديرية العامة لقوات الدرك"



بعد صدور الإرادة الملكية السامية بتشكيل المديرية العامة
لقوات الدرك انكب الجميع على العمل المتواصل الدءوب لتحقيق رؤية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية

وذلك لتحقيق الرسالة الأمنية التي أوصى بها جلالته وهي ")ضرورة العمل على توفير أقصى درجات الأمان للمواطنين ، وإشاعة الطمأنينة بينهم، وفق نهج إنساني يأخذ بالاعتبار تحقيق العدالة والمساواة”(


الرؤية الملكية الثاقبة تهدف إلى إن تكون المديرية العامة
للدرك جناح مستقل عال الجاهزة والاحترافية للقيام بمهام مختلفة من بينها احتواء أي خلل في الأمن الداخلي أو أزمة أمنية أو مسيرات غير مرخصة قد تخرج عن النظام العام أو شغب ملاعب كذلك تناط بهذا الجهاز مهمة التعامل مع «المجرمين الخطرين» في مختلف الظروف .


المديرية العامة لقوات الدرك هيئة نظامية ذات شخصية اعتبارية تأسست بموجب القانون رقم (34) تاريخ 10/7/2008 تتبع لوزارة الداخلية.




وبناءً على ما سبق فقد تبنت المديرية العامة للدرك الأسلوب العلمي الجاد في تأسيسها وفي عـملـــها مـــن اجــل تحقيق الأهداف التي تصبوا إليها ورؤية القائد الأعلى حفظة الله وذلك من خلال وضع إستراتيجية للمـديريــة العامــة لقوات الدرك وخطط تكتيكية وتنفيذية للعمل في الخمس سنوات القادمة بأسلوب علمي منهجي مدروس ومن اجل تـحقيـق الأهـداف كــان لابـد من تبنـي الإدارة الإستـــراتيجيــــة والـتـخطيط الاستراتيجـي والــتركــيز على إدارة الأداء والاهتمام بالجـــــــودة الشـــاملــــــــــة


إستراتيجية المديرية العامة لقوات الدرك.

* من أهم مقومات نجاح أي مؤسسة ومن اجل تحقيق أهدافها لابد من استخدام أهم الملامح في الاتجاهات الحديثة للتطوير الإداري هو :

1- تبني الإدارة الإستـــراتيجيــــة

2- التركيز علــــــــى إدارة الأداء

3- الاهتمام بالجــــودة الشــاملـة

4- الإدارة .. رؤيـــة مستقبليــــة


* قبل صياغة أي استراتيجيه , كان هنالك ثلاث أسئلة هامه تطرح , وهي :

1- أين نحن ألان ؟
2- أين نريد الوصول ؟
3- كيف نصل إلى ما نريد ؟

وهذا ما يسمى بعملية التخطيط الاستراتيجي




مبررات وضع إستراتيجية عامة لقوات الدرك
:

1- تزويد المديرية برؤية واضحة ومحدده لمستقبلها.
2- توحيد للجهود في كافة المستويات
.
3- تساعد على استغلال الموارد بكفاءة وفعالية .
4- تساهم في كسب التأييد ودعم متلقي الخدمة الأمنية.
5- تساعد المديرية بالتعرف على المخاطر الإدارية المحتملة وآليات التعامل معها.
6- تؤدي إلى تطوير وتحسين الاتصال بين المستويات المختلفة.
7- هذه الإستراتيجية تبين الغايات والأهداف التي تسعى المديرية لتحقيقها وتوجيه جميع الوظائف الإدارية نحو تحقيقها.


وتضع الإستراتيجية الأهداف
العامة على مستوى المديرية ككل ، بينما توضع الأهداف الجزئية على مستوى الإدارات والأقسام حيث تستقى الأهداف الجزئية من الأهداف العامة وجميعها تصب في هذه الإستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق الأمن الوطني .


تسهم إستراتيجية المديرية العامة لقوات الدرك في:

* تقديم الدعم ألعملياتي لكافة الأجهزة الأمنية في الحالات الطارئة والاستثنائية بما يكفل الحفاظ على الاستقرار والأمن الداخلي.

*
سيادة القانون وهيبة الدولة في مقدمة الأولويات التي نعمل من اجلها والإسهام في المحافظة على مكانة الدولة ودورها في المجتمع الدولي ، من خلال تجنيبها الكثير من الأزمات والمصاعب والصراعات.

* تدريب وتنمية وإدارة القوى البشرية العاملة للوصول إلى أعلى درجات الحرفية والمهنية العالية ، لان القوى البشرية المدربة والمجهزة تجهيزاً لوجستياً حديثاً تستطيع فرض هيبة القانون عند مواجهة الأزمات والتحديات الأمنية.

* المحافظة على أمن الهيئات والبعثات الدبلوماسية ومؤسسات القطاع العام وبعض المؤسسات الخاصة والشخصيات المهمة من خلال تأمين الحماية اللازمة لهم .

* تخطيط للمستقبل ، وتنظيم للعمل ، وتوفير الدعم البشري واللوجستي اللازم لتلبية كافة الاحتياجات الإدارية للقوة للقيام بالواجبات الملقاة على عاتقها.

* تطبيق معايير تقييم الأداء والجودة الشاملة ، من اجل ضمان الكفاءة والفاعلية في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.

استراتيجية المديرية العامة لقوات الدرك


الرؤيا

نحو مؤسسة أمنيـــة قادرة على المساهمــة الفعالة في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلـــي

الرسالة :-
تسعى المديرية العامــة لقوات الدرك للاضطـلاع بدور أساسي في المحافظة على الأمن والنظــــــام

القيم :-

1- احترام حقوق الإنســــــــــــــــــــان

2- النزاهة والشفافيــــــــــــــــــــــــة

3- الاحترافية والتخصـــــــــــــــــــــص

4- التدريب والتغيير والتطوير نحو الأفضل

5- العمل كفريق واحــــــــــــــــــــــــد

6- العمل بالمشاركة مع الجهات الأخــرى

7- الحزم في التعامل مع الأزمات


هذه الرؤيا والرسالة والقيم التي تبنتها المديرية العامة لقوات الدرك في إستراتيجيتها هي التي توجـه جــهــود العاملين لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الموضوعة بدقة وكفاءة وفعالية ، مستغلين العمليات والمهارات الإدارية وتوظيفها بالشكل ألأمثل لاستغلال القدرات والإمكانيات .



تحقق استراتجياتنا مجموعة من الأهداف التي تساهم في تحقيق الأمن الوطني ومنها -:


الهدف الاستراتيجي الاول


• إدارة الأزمات الأمنية وتقديم الدعم العملياتي في الحالات الطارئة والاستثنائية بما يكفل الحفاظ على الاستقرار والأمن الداخلي .
• سيادة القانون وهيبة الدولة في مقدمة الاولويات التي نعمل من اجلها والإسهام في المحافظة على مكانة الدولة ودورها في المجتمع الدولي ، من خلال تجنيبها الكثير من الأزمات والمصاعب والصراعات.


الهدف الاستراتيجي الثاني


• تدريب وتنمية وإدارة القوى البشرية العاملة إلى أعلى درجات الحرفية والمهنية العالية ، لان القوى البشرية المدربة والمجهزة تجهيزاً لوجستياً حديثاً ، تستطيع فرض هيبة القانون عند مواجهة الازمات والتحديات الأمنية .
• لذا لا بد من وجود قوة محترفة للقيام بعمليات العزل والتطويق وإلقاء القبض على الأشخاص الخطيرين في الحالات التي تستدعي ذلك في التحديات المختلفة من خلال امتلاك المعرفة والتدريب والتكنولوجيا الحديثة.


الهدف الاستراتيجي الثالث


• المحافظة على أمن الهيئات والبعثات الدبلوماسية ومؤسسات القطاع العام والخاص من خلال تأمين الحماية اللازمة لجميع الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات الحكومية والاقتصادية ، ان امن هذه الهيئات جزء لا يتجزأ من الخدمة الامنية المقدمة لهذا الوطن وهي تمثل هيبة الوطن وسيادته.


الهدف الاستراتيجي الرابع

• تخطيط وتنظيم العمل وتوفير الدعم البشري واللوجستي اللازم (المباني ، المعدات ، التجهيزات ، التكنولوجيا الحديثة لتلبية كافة الاحتياجات الإدارية للقوة ).

للقيام بالواجبات الملقاة على عاتق المديرية العامة لقوات للدرك . والذي يحقق رؤية جلالة القائد الاعلى .

الهدف الاستراتيجي الخامس

تطبيق معايير تقييم الاداء والجودة الشاملة ، من اجل ضمان جودة الاداء والنجاح في مواجهة التحديات الامنية المستقبلية والحفاظ على مستوى عالي من الاداء الراقي  المحترف والمهنية العالية والذي يحقق رؤية جلالة القائد الاعلى.

تحقق استراتجياتنا مجموعة من الاهداف التي تساهم

في تحقيق الامن الوطني




*
تقليل الخسائر والإصابات وذلك من خلال الاستجابة السريعة للأحداث لمنع تفاقمها واحتوائها بأسرع وقت ممكن .

*
تعزيز ثقة المواطن بالمديرية العامة لقوات الدرك من خلال إدارة الأزمات والعمليات الأمنية بحزم وبكفاءة وفاعلية .

*
تحسين وتعزيز المستوى الأمني وفرض سيادة القانون.

*
تخفيض نسبة الأحداث الأمنية من خلال الإجراءات الوقائية.

* الاحترافية والجودة في الأداء المقدم لخدمة الوطن.


الخلاصــة

الإستراتيجية الأمنية التي تنتهجها المديرية العامة لقوات الدرك تنقسم إلى قسمين :

إستراتيجية وقائية

إستراتيجية علاجية


أولاً
إستراتيجية وقائية :
*
من خلال التواجد الأمني المستمر في مختلف المواقع المهمة والحساسة .
*
من خلال الاستجابة السريعة عند وقوع الحدث للتقليل من الخسائر والإصابات .
* من خلال العمل ألاستخباري بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى .

ثانياً
إستراتيجية علاجية :
*
من خلال معالجة الحدث بأسلوب عملياتي تدرجي للحد من تفاقم الحدث أو الأزمة.
*
من خلال التقليل والحد من الخسائر المتوقعة حفاظا على امن الأردن والنظام وسيادة القانون.
*من خلال التدريب المتخصص في عمليات حفظ النظام ولسيطرة على الشغب




النظرة المستقبليـــــــة.

*
الارتقاء بمستوى الأداء لكافة المرتبات من خلال التركيز على مهارات التدريب المتقدمة وصولاً إلى الاحتراف والتميز المنشود والذي ينسجم مع طبيعة الواجبات والتهديدات المحتملة.

*
تطوير أسلوب تنفيذ الواجبات الأمنية الحالية لمجاراة التطورات السريعة في مواجهة التهديدات المحتملة من خلال منظور علمي مهني تخصصي .

*
تعزيز القدرات العملياتية لدى الوحدات والتشكيلات من خلال رفدها بأحدث الوسائل والمعدات والأسلحة والمهمات التي تجاري احدث الأجهزة الأمنية المشابه لها بالواجبات على المستوى الإقليمي والعالمي .

* تأهيل القادة وعلى مختلف المستويات من خلال المشاركة بأكبر عدد ممكن بالدورات التي تعقد في مدارس ومعاهد وكليات القوات المسلحة الاردنية بالإضافة إلى المشاركة في بعض الدورات التي تعقد لدى الدول الشقيقة والصديقة.

*
أيجاد وتطوير البنية التحتية التي ستخدم الانفتاح الأمني الجديد


 

 
 
 
 

 

 

 

 

لأقتراحاتكم حول قوات الدرك أو في حالة وجود أية شكوى

يرجى الضغط على الرابط التالي : إضغط هنا

 

 

ساهم في حماية نفسك و اسرتك و مجتمعك من عبث العابثين.

للمساهمة في هذه الخدمة ، إضغط هنا

 Site Developers : SoftPages Technology